أجوبة ابن خلفون لعمرو النامي
الجزء ١ · صفحة ٤١امرأة ابي جمال 131 يقال لها ام مهزول، وكانت تسافر فأراد رجل ان يتزوجها فأنزل الله هذه الآية. وقال مجاهد: نزلت في نساء بغايا في ايديهن فضل، فأراد بعض اهل الصفة ان يتزوجوهن فأنزل الله هذه الاية.
ومما احتجوا به اتفاق اهل العلم على من نكح 132 في العدة متعمدا، او 133 وطئ فيها ان يفرق بينهما ولا يجتمعان ابدا، وقالوا: اول من قضى بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال: هذا الحرام من النكاح، ولا ومخالف له، و النهي يدل 134 على فساد المنهي عنه في الأنرين جميعا. وقالوا: ان الذين احتجوا باباحة [النكاح] 135 الزانية انما احتجوا بظواهر ليس فيها ما يدل على اباحة نكاحها، و حجتهم حديث جابر بن عبد الله في الذي قال ان امرأته لا ترد يد لامس، ظاهره على المحالطة للرجال، و ترك التحفظ منهم على نفسها، والثابت عن ابن مسعود وبن عباس، و جابر بن زيد انهم قالوا: لا يتزوجها باغيا ولا تحل له ابدا، و اخبر الامام افلح بن عبد الوهاب عن الصلت بن دينار عن محمد بن سيرين عن ابن مسعود انه قال في الرجل يزني بامرأة ثم يتزوجها:
131) ب: اجياد.
132) ج، س: نكح. ومن غيرها أنكح وهو خطأ،
133) س، ج: ووطئ.
134) ج: دال.
135) ــ من ب، ج، س.