أجوبة ابن خلفون لعمرو النامي
الجزء ١ · صفحة ٥٥فأحرقهم 212 غير واحد من الامراء. ذكروا عن حذيفة ين اليمان انه قال: استأذن الله جبريل فاحتمل الارض التي كانوا عليها حتى سمع اهل السماء الدنيا [ضغو 213 كلابهم ثم اوقد تحتهم نارا] 214 فاكبهم عليها. و أوجبت طائفة على فاعله أحصن او لم يحصن، ويروى ذلك عن علي، وعبد الله بن عباس وجابر بن زيد، والشعبي وربيعة الرأي، و أكثر اهل الحجاز. ذكروا عن جابر بن زيد انه قال: الوط ء في الدبر أعظم 215 من الزنى. وأصحابنا و اكثر اهل العلم 216 ان الوطء في الدبر تجب به الحرمة، ويفسد الصوم به و الحج والاعتكاف كما يفسده الوط ء في القبل.
وكذلك عندهم يجب تعميم الغسل انزل او لم ينزل كما اوجبوه بالوط ء في القبل، هكذا وجدت في آثار أصحابنا من اهل عمان و غيرهم رحمهم الله، وعليه مذهب فقهاء الأمصار.
و ذهب [قوم] 217 الى انه ليس له حرمة القبل، ولم يفسدوا حجا ولم يوجبوا غسلا، الا ان ينزل، قالوا فيه: كمن اولجه
212) ج، س تزيدان: بالنار.
213) الضغو: الصياح. وفي القاموس 2: 357. ضغا السنور ونحوه ضغوا
وضغاءا: صاح. والذي في تفسير الطبري: ضواغي كلابهم و الخبر فيه ج 15: 441 ــ
443.
214) ما بين المعقوفتين ساقط من س.
215) ج، س تزيدان: حرمة.
216) ج، س تزيدان: على.
217) ـــ من ج، س.