أجوبة ابن خلفون لعمرو النامي
الجزء ١ · صفحة ٨٥نافلة، الا ما كان من الحسن البصري، أنه 391 لا يرى بأسا بالدعاء في التطوع و يكرهه في المكتوبة.
18) و ذكرت التسبيح فس الركوع و السجود اذا جاوز 392 ثلاثا … ؟
الجواب: الذي اجد عن الربيع بن حبيب ثلاثا، فان زاد فهو أطيب و أحسن الا ان يكون امام قوم فليقتصر على ثلاث لئلا يطيل عليهم. قال بعض اهل العلم: المعمول به سبع، والمجزي من ذلك ثلاث، روي ذلك عن الحسن الصري وغيره. ذكروا عن عمر بم عبد العزيز كان يسبح عشرا و يصلب خلفه انس بن مالك صاحب رسول الله فقال: مارأيت اشبه صلاة [ب] 393 برسول الله من صلاة هذا الغلام. و ذكروا عن حذذيفة بن اليماني عن النبي علسه السلام قال: (سبحان الله العظيم تجزي ثلاثا). وليس عند أهل العلم نقض في الصلاة في الزيادة والنقصان 394 من التعظيم والتسبيح بعد تمام الركوع والسجود، لأن الصلاة بنيت على فرائض وسنن و فضائل، فمن ترك الفرض منها كانت عليه الاعادة في الوقت وبعد الوقت ابدا، وترك 395 السنن يجزى فيه
391) ج، س: تزيدان: كان.
392) ب: جاء به ثلاثة.
393) ــ من أ، س.
394) ب، الزائد والناقص.
395) ج، س: والمتروك للسنن.