أحكام السفر في الإسلام لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٣٩2- القصر في السفر هو حكم الله في صلاة السفر وليست برخصة للتخفيف ولذلك لا يجوز العدول عنها إلا أن يتخذ المسافر مقره الجديد وطنا يستقر فيه استقرارا كاملا.
3- صلاة السفر ركعتان سواء كان السفر في طاعة أو مباح أو معصية.
4- يجوز للمسافر أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء إلا أن أداء كل صلاة في وقتها أفضل.
5- صلاة السفر غير صلاة الخوف ولكل منهما أحكامهما الخاصة وقد ثبتت أحكام صلاة السفر بالسنة النبوية وثبتت صلاة الخوف بالقرآن الكريم.
6- يجوز للمسافر أن يفطر في رمضان لكن الصوم له أفضل.
7- يجوز للمسافر أن يتيمم للحدث الأكبر أو الأصغر إذا لم يجد الماء أو يخاف من نفاذه أو يسبب له مشقة كبرى أو يفوت عليه رفقة الطريق أو مايشبه ذلك.
8- يجوز للمسافرين أن يتعاملوا ببيع أو شراء أو قرض أو غير ذلك من المعاملات المباحة فإذا جرى ذلك بين مسافرين ولم يجدوا كاتبا يقوم بتسجيل العملية فلصاحب المال أن يأخذ رهنا مقبوضا حتى يضمن لنفسه رجوع ماله ، وعندما يتم الأجل يجب على كل واحد منهم أن يرد أمانة الثاني.
9- يسن للمسافر أن يدعوا ببعض الأدعية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند كل من السفر والرجوع.
هذه أحكام تتعلق بالسفر جاء بعضها في الكتاب الكريم وجاء بعضها في الحديث النبوي الشريف وأوضح البعض الآخر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسنة العملية.
ارجو أنني أستطعت أن ألخص للقاريء الكريم بيسر ووضوح بعض الجوانب من يسر الاسلام قد يجد القاريء العادي مشقة في البحث عنه والحصول عليه لاسيما عند من يقتصر على مطالعة الملخصات الفقهية في عصور الجمود ولا يرجع إلى كتب الحديث والسيرة النبوية والمباحث القيمة لإعلام الإسلام من المتقدمين والمتأخرين.