أحكام السوق المالية ليعقوب السعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٥ويوقعون على ذلك وثيقة"وكالة" كثيراً ما تنتشر صيغتها في الصحف أو ترسل إليهم بالبريد قبل موعد الاجتماع تسمى (proxy )ويمكن لأي مساهم أن يعين نفسه وكيلا ويطلب ثقة أنداده من المساهمين ، فيحضر إلى جلسة الجمعية العمومية وهو يحمل أصوتاً كثيرة تعطيه ثقلاً في توجيه الشركة. ولذالك فقد تستخدم هذه الطريقة لتعبير إدارة الشركة .
وأهم وظائف التصويت هو انتخاب مجلس الإدارة ،فيعطي لكل سهم صوت ،ويختار من المرشحين بمجلس الإدارة من حصل على أغلبية بسيطة .
وتعمل بعض الشركات بما يسمى النظام التراكمي ،حيث يمكن لمساهم أو مجموعة من المساهمين أن تصرف جميع أصواتهم على مقعد واحد ثم يختار له من حصل على أكثر الأصوات ، وبذلك تستطيع مجموعة من المستثمرين تركيز أصواتهم لإيصال أحدهم إلى مجلس الإدارة .
والغالب أن تكتفي الشركة بإصدار نوع واحد من الأسهم العادية ،ولكن بعضها (وخصوصا في الولايات المتحدة ) تعمد إلى إصدار فئات متعددة من الأسهم العادية يسمى كل منها فئة ،فعلى سبيل المثال قد تفرق بين أسهم المؤسسين و بين الأسهم المباعة إلى الجمهور فتقصر حق التصويت لعدد من السنوات على أسهم المؤسسين وتحرمهم من الحصول على حصة من الربح خلال هذه الفترة ويعطي هذا تأكيداً للسوق على حرص المؤسسين على نمو الشركة وإنهم لا يسعون إلى تحقيق ربح عاجل ..... الخ . وربما يكون إصدار أسهم من فئة جديدة حلاً لضائقة مالية فتصدر أسهماً جديدة ترغب في حرمان مالكيها من التدخل في الإدارة للحصول منهم على التمويل فتجعلها فئة مستقلة، أو قد نميزها بنسبة أعلى من الربح خلال فترة معينة .... وهكذا.(1)
(1) المرجع السابق /ص1587.