أحكام العيد في الإسلام عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

أحكام العيد في الإسلام لعبد الله القنوبي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٤

… واستدلّ الجميع بما روي عن أم عطية قالت: "أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهنّ في الفطر والأضحى العوائق والحيض وذوات الخدور"(1)

… وفي رواية عنها قالت: "أمرنا أن نخرج الحيض، وذوات الخدر يوم العيد فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم، وتعتزلن الحيض عن مصلاهن"(2) .

… وأجمع الحنفية على أنّه لا يرخص للشواب منهن الخروج لقوله تعالى: ﴿وقرن في بيوتكن﴾(3) ، والأمر بالقرار نهي عن الانتقال، ولأنّ خروجهن سبب الفتنة بلا شكّ، والفتنة حرام، وما أدّى إلى حرام فهو حرام. وأمّا العجائز فلا خلاف بينهم في جواز خروجهنّ(4) .

السنة السادسة: تقديم صلاة الأضحى وتأخير صلاة الفطر

(1) - أخرجه مسلم، كتاب العيدين، باب ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى وشهود الخطبة مفارقات الرجال، الحديث مطول، ص209، رقم حـ: 890.

(2) - أخرجه البخاري، كتاب العيدين، باب اعتزال الحيض المصلى، ص112، رقم حـ: 981، بلفظ مقارب.

(3) - الأحزاب: 33.

(4) - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع: الإمام علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكساني، (ط2، 1402هـ- 1982م، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان)، 1/275. بتصرف.

١٤ / ٧٤