أحكام العيد في الإسلام لعبد الله القنوبي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣1- الرغبة في معرفة ما كتبه فقهاء المذاهب الإسلامية في هذا الموضوع، وخاصة فقهاء المذهب الإباضي، لأنّ العمل عليه.
2- خدمة الفقه الإسلامي، وبذلا ولو كان بسيطا في سبيل هذا الدين المتين.
3- أنّ هذا الموضوع لم يبحث من قبل، وخاصة على المذاهب الخمسة.
… والصعوبات التي واجهتني في الموضوع:
1- تشعب الموضوع وكثرة مسائله، وكثرة الاختلاف فيه.
2- عدم وجود مراجع اختصت بذكر المخالفات التي تقع يوم العيد، والعلاج لها.
3- عدم وجود أقوال بعض المذاهب في كثير من المسائل مما جعلني أن أعاني في الحصول على المعلومة.
… فقد بحثت هذا الموضوع وأحكامه من كتب الفقه الإسلامي على المذاهب الخمسة وهي الإباضية والشافعية والمالكية والحنابلة والحنفية، وكذلك من استقراء الواقع الذي يعيشه الناس، وما يقومون به أيام العيد من أفعال سواء أكانت موافقة للشرع أو مخالفة له،وكذلك ما عليه عادات الناس وتقاليدهم في المجتمع العماني أيام العيد. وقد استفدت استفادة بسيطة من كتاب: فلسفة العيد وفقهه لخميس بن راشد العدوي في تعريف العيد اصطلاحا؛ لأنّي لم أجد له تعريفا عند فقهاء المذاهب، وكذلك سنة زيارة الأرحام يوم العيد.
… لذا فقد قسمت البحث إلى أربعة فصول:
الفصل الأول: التعريف بالمصطلح (أحكام العيد).
المبحث الأول: التعريف بالحكم لغة واصطلاحا.
المبحث الثاني: التعريف بالعيد لغة واصطلاحا.
الفصل الثاني: سنن العيد وزكاة الفطر.
المبحث الأول: سنن يوم العيد.
المبحث الثاني: زكاة الفطر (حكمها، على من تجب، وعمّن تجب، وممّا تخرج زكاة الفطر، وقت إخراجها، حكم تقديم زكاة الفطر وتأخيرها، مقدارها، مستحقيها).
الفصل الثالث: صلاة العيد والأضحية.
المبحث الأول: صلاة العيد (حكمها، وقتها، مكانها، كيفيتها، اجتماع العيدين، الخطبة فيها).