أحكام العيد في الإسلام عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

أحكام العيد في الإسلام لعبد الله القنوبي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٨

2- روي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلبس بردة حبرة كل عيد(1) .

3- ما روي عن عبد الله بن عمر قال: أخذ عمر جبّة من استبرق تباع في السوق فأخذها فأتى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ابتع هذه، تجمل بها للعيد والوفود. فقال له رسول الله: "إنّما هذه لباس من لا خلاق له"(2) .

4- عن جعفر بن محمد قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتمّ في كلّ عيد(3) .

وزاد الحنفية والحنابلة والشافعية(4) ، الاستياك في يوم العيد، واستدلّ له الحنابلة بما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد روي عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إنّ هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل، وإن كان طيب فيمسّ منه، وعليكم بالسواك"(5) .

أمّا النساء فلا ينبغي أن يظهرن الزينة، ويكفي تطهرهنّ بالماء(6)

ويخرج الجميع في أحسن ما أمكنهم من اللباس فاعلما

والطيب والسواك للرجال أما النسا بأشعث الأحوال(7)

وقت الغسل:

(1) - أخرجه البيهقي، كتاب صلاة العيدين، باب الزينة للعيد، 3/396، رقم حـ: 6137.

(2) - أخرجه البخاري، كتاب العيدين، باب في العيدين والتجمل فيه، ص109، رقم حـ: 948.

(3) - أخرجه البيهقي، كتاب صلاة العيدين، باب الزينة للعيد، 3/396، رقم حـ: 6138.

(4) - الفقه الحنفي وأدلته: أسعد محمد، مرجع سابق، 1/264؛ المغني لابن قدامة، مرجع سابق، 2/370؛ روضة الطالبين وعمدة المفتين: النووي، مرجع سابق، 2/76.

(5) - أخرجه ابن ماجه، 1/349، رقم حـ: 1097.

(6) - المهذب في فقه الإمام الشافعي: أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزأبادي، (دط، ت، دار الفكر)، 1/199.

(7) - كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام: الشيخ سالم بن حمود بن شامس السيابي، (دط، 1408هـ- 1988م، سلطنة عمان، وزارة التراث القومي والثقافة)، 2/81.

٨ / ٧٤