الدرر البهية في الخطب الجمعية (ج2) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج2

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ الحشر: (18) - (20)

الحمد لله الذي أنزل لنا نورا نهتدي به في ظلام الدنيا الفانية، والصلاة والسلام على خير البرية، محمد وعلى آله وصحبه صلاتا وسلاما إلى يوم القيام لرب الأراضين والسماوات العالية.

أما بعد:

يقف بنا قطار الأحداث في هذه الأيام وقفات متنوعة، فوقفتة الأولى كانت مع نهاية الإجازة الصيفية، منطلقا بنا إلى وقفته الثانية ومع افتاح المدارس وأماكن العلم والتربية، وأخيرا يقف بنا مع شهر الله الفضيل.

الوقفة الأولى

مع فراق الإجازة الصيفية

أسبوع واحد ونفارق الإجازة الصيفية .... فيا ترى ماذا كان حالنا فيها؟ وبماذا خرجنا منها؟ وماذا أنتجنا فيها؟ سؤال أوجهه بداية إلى الآباء وأعقبه للطلاب.

فيا أيها الأب ما هو حالك في الإجازة الصيفية؟ وماذا عن جدولك فيها؟ أكنت عونا لابنك في استغلال الإجازة؟ أوفرت له الجو المناسب والخطة المناسبة؟ لكي يجمع بين الجد واللهو، بين العمل واللعب، ولكي نخرج جميعا من الإجازة ونحن في استغلال لأوقاتنا واستثمار لها.

وأنت أيها الطالب ما هو حالك في الإجازة الصيفية؟ أجد في وقت الجد! ولعب في وقت اللعب! أنظمت وقتك، وقسمت عملك، فخرجت من الإجازة وقد استفدت حفظا لبعض السور، أو قراءة لكتاب، أو مشاهدة لمفيد، أو تنمية لموهبة لك …

١٨٠ / ١٩٧