أغلى هدية للأخت الرضية: بحث دماء المرأة نورة بنت سعيد المقبالية

أغلى هدية للأخت الرضية بحث دماء المرأة لنورة المقبالية

الجزء ١ · صفحة ٣٣

-أما ألم الطمث الثانوي والذي يحدث عادة بعد سن الثلاثين فله سبب عضوي ويبدأ ألم الطمث الثانوي قبل نزول الطمث بيوم إلى عشرة أيام وهذا ناتج من أمراض تصيب المرأة على أنه توجد فتيات تشعر بآلام الطمث الأولى قبل حدوثه أيضاً بأيام، لا يكو ن له أسباب مرضية ولكن هرمون الأستروجين يحتجز كميات زائدة من الملح والماء في الجسم فيحدث تورم في كل الجسم وخاصة الثديين والمخ. ا.هـ (13).

-وإلى جانب تلك الأمراض الناتجة عن الجماع في الحيض هناك الجذام.

2.حرمة الصلاة والصوم:

فإن صامت أو صلت كانت فاسقة، وتقضي الصوم دون الصلاة تخفيفاً عنها لكثرة الصلاة وحرام عليها قضاؤها.

-لا يحل للحائض أو النفساء الصوم، فإن صامت لا ينعقد صيامها ووقع باطلاً، ويجب عليها قضاء ما فاتها من أيام الحيض والنفاس في شهر رمضان بخلاف ما فاتها من الصلاة، فإنه لا يجب قضاؤها دفعاً للمشقة فإن الصلاة يكثر تكرارها، بخلاف الصوم، وذلك لحديث أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال: (يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار) فقلن: ولم يا رسول الله؟ قال(تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن)، فقلن وما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله؟ قال: (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟)، قلن: بلى. قال ] فذلك من نقصان عقلها (14)[قال :أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم قال: (فذلك من نقصان دينها) ، وعن معاذة قالت: سألت عائشة رضي الله عنها، فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟، قالت: كان يصيبنا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة (15).

3.الإمتناع عن دخول المساجد ومواضع الصلاة:

٣٣ / ٦٧