إجهاض الجنين المشوه نظرة بين الشرع والطب للحاج حمو أبو بكر - ب مسابقة
الجزء ١ · صفحة ١٦o عمر الأم: تدلّ البحوث العلمية أنّ عمر الأم له تأثير في الجنين، فقالت:‘نّ السنّ من20 إلى 35 هو أنسب أعمار الحمل، وأقل من 20 سنة يكون له تأثير لعدم نضج الجهاز التّناسلي، وأنّ ما فوق 35 قد يؤدّي إلى طول المخاض وصعوبته، ويسبب في ضعف العقل عند المواليد فينا بعد .
o المرض:يتأثّر به الجنين تأثّرًا خطيرًا إذا تعرّضت الأمّ للعدوى بمرض خطير وهي حاملة، ونعلم أنّ المرض يؤثّر في عملية تمثيل الغذائي، والتركيب الكميائي للدّم ممّا يؤثّر في نمو الجنين، فإن؟ّ اضطراب إفرازات الغدد النخامية والدّرقية والكظريّة له تأثير في نمو الجنين، كما أنّ التّعب والإرهاق الشديد يزيد في حركة الجنين في الرّحم(1) .
الفرع الثّاني:
أسباب وراثية:
تعتبر الأسباب الصيغية والوراثية مسؤولة عن 30% إلى 40% من جميع التّشوّهات:
o تشوّهات في مرحلة النّطفة: إنّ معظم تشوّهات الأجنّة تحدث في مرحلة مبكّرة جدّا من تكوين الجنين، بل إنّها تحدث قبل أن يتكوّن الجنين في معظم الحالات، وذلك لو وجد خلل في النّطفة الذّكريّة(الحيوان المنوي) أو في النّطفة الأنثوية(البيضة)، أوفي نطفة الأمشاج، كما أنّ الخلل يحدث في أثناء تكوّن الأريحة (الكرة الجرثومية) أو أثناء الإنغراز والتّعلّق.
من حسن الحظّ أنّ معظم هذه الأجنّة تسقطها الحامل قبل علمها أنّها حامل، وهذا بنسبة60% إلى 70% من حالات الحمل المبكّر، والتّشوّهات في مرحلة النّطفة تحدث عن خلل ناتج في الصّبغيات لأثناء فترة الانقسام الاختزالي، أثناء تكوّن الحيوان المنوي أو أثناء تكوّن البيضة، ممّا يؤدّي إلى:
أ الخلل في عدد الصّبغيات: إمّا بزيادة أو نقصان فبدلاً من وجود 23كرومزوم في الحيوان المنوي أو البيضة يكون هناك24 أو22كرومزوم.
ب الخلل في تركيب أحد الصّبغيات بزيادة طوله أو نقصانه نتيجة فقدان جزء من الكرومزوم أو التصاقه بكرومزوم آخر.
(1) _ ينظر: د: حامد زهران، علم النّفس النّمو، 86.