إجهاض الجنين المشوَّه: نظرة بين الشرع والطب الحاج حمو بن عبد الله أبو بكر

إجهاض الجنين المشوه نظرة بين الشرع والطب للحاج حمو أبو بكر - ب مسابقة

الجزء ١ · صفحة ١٥

ففي هذا المطلب سوف نعرج إلى نقطة جدّ هامّة وهي صلب بحثنا هذا، إذ أنّ الجنين تعتريه بعض العوامل الدّاخلية( من جسم الأمّ ) وعوامل خارجيّة، تجعله يتأثّر بها، وبالتّالي- لا قدّر الله- أن يولد الجنين مشوّها، ولذا سنبيّن ما هي هذه العوامل المؤثّرة فيه !؟، كيفية تأثّرها في الجنين!؟، وما علاجها!؟.

العوامل المؤثّرة في تشوّه الجنين وكيفية العلاج منها طبيّا أو شرعيًّا:

الفرع الأوّل:

أسباب صحيّة: يرى الباحثون في حقل البحوث العلمية أنّ دور الحامل في كسب الجنين بعض التّشوّهات التي تختلف أنواعها تعود جملة منها إلى أسباب صحيّةٍ تؤدّي إلى التّشوّه:

o الأمراض الخِلقية التي تجعل الولادة متعسّرة، مثل مرض تكوّن العظم النّاقص؛أو حذب الجيفي أمراض تتعلّق بنقص المناعة الطّبيعية(1) .

o الأمراض العقليّة والنّفسية وحالات الهرس لعدم إمكانية المريضة بالعناية بمولودها.

o أمراض القلب المتمثّلة في انسداد الشّرايين التّاجية، أو ضيق شديد في الصمّامات.

o أمراض الكلى المزمنة وارتفاع نسبة البولينا في الدّم أو التهاب الكلى المصحوب باستسقاء الكلي(2) .

o كما أنّ بعض الأجنّة يبتلون بعاهات عضوية بسبب عوارض نفسية منها:

أ عدم التحام القفص الصّدري بعظم القص وفي هذه الحالة يكون القلب سطحيّا.

ب شقّ القحف: هذا الشق ينشأ بعدم اتصال أنسجة بين عظام الجمجمة.

ت بقاء جدار البطن مفتوحًا يؤدّي إلى خروج الأمعاء(3) .

(1) _ ينظر: محّمد رفعت، الحمل والولادة، 123.

(2) _ ينظر: مجلة الحكمة، العدد9، صفر 1417هـ، بريطانيا، ص127

(3) _ ينظر: الشيخ محمّد تقي فلسفي، الطفل بين الوراثة والتّربية، تعريب الحسين الميلاني، مؤسّسة الأعمى للمطبوعات، بيروت، لبنان، (1412هـ/1992م)، 1/92.

١٥ / ٤٨