الأساس في أحكام الحيض والنفاس (تأليف الشقصية) حليمة بنت حمد بن خليفة الشقصية

الأساس في أحكام الحيض والنفاس لحليمة الشقصية

الجزء ١ · صفحة ٦٣

19]) رواه الربيع في كتاب الطلاق، باب الحيض، برقم الحديث543، ص219، ورواه البخاري في باب إقبال المحيض وإدباره ج1ص557.

([20]) أم عطية الأنصارية هي: نسيبة بنت الحارث وقيل: نسيبة بنت كعب من فقهاء الصحابة، لها عدة أحاديث، وهي التي غسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم (زينب) حدّث عنها الكثيرون منهم: محمد بن سيرين، وأخته حفصة بنت سيرين، وأم شراحيل، وعلى بن الأقمر وعبد الملك بن عمير، وعدة. عاشت إلى حدود سنة سبعين. (محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي. سير أعلام النبلاء، ج2ص318).

([21]) رواه البخاري برقم 326 في باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض ج1ص566، ورواه النسائي برقم 368 في باب الصفرة والكدرة ج1ص186، ورواه ابن ماجه برقم 646 في باب ما جاء في الحائض ترى بعد الطهر الصفرة والكدرة ج1ص265.

([22]) بناءً على القاعدة الفقهية التي تقول: «لا ضرر ولا ضرار».

([23]) وَرد ذِكرُ ذلك سابقاً.

([24]) العَلَمْ هو ما تتخذه المرأة لترى به الطهر أو الدم من خرقة وغيرها (الوضع، مرجع سابق ص67)

([25]) المَنِيّ: هو سائل غليظ له رائحة كرائحة الطلع يخرج من الذكر بلذة واندفاق ثم انكسار، وهو عند المرأة ماء رقيق. (الهادي أحمد الهادي وآخرون. فقه العبادات (1)، ص32)، (مجموعة من العلماء. المجموعة القيمة، تعليق: أبو إسحاق إبراهيم أطفيش الجزائري، ص80).

([26]) القصة البيضاء تكون بعد الحيض والنفاس.

([27]) الانتظار هو: الوقت الذي تضيفه المرأة لأيام حيضها إن دام بها الدم أو إحدى توابعه بعد انقضاء مدتها في الحيض، والانتظار مع الدم الخالص يومان، ومع التوابع يوم وليلة (24 ساعة). (النبراس في أحكام الحيض والنفاس، مرجع سابق، ص17).

([28]) الثيب: ثيَّب وتثيَّبت المرأة زوجها: فارقته بموت أو طلاق فهي ثيِّب، والجمع ثيِّبات.) المنجد في اللغة والأعلام، مرجع سابق، ص76 (.

([

٦٣ / ٧٧