الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) علي بن هلال بن محمد العبري أبو غالب

الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) لعلي العبري

الجزء ١ · صفحة ١٦

الثانية: شيعة الإمام علي الذين بايعوا ابنه الحسين بعد وفاته إلا أن الحسن تنازل عن الأمر لمعاوية عام 41ه‍ على أن يتولى الأمر من بعده([24]).

الثالثة: المحكمة الذين بقوا بعد معركة »النهروان« واستمروا على معارضتهم لمعاوية ومنهجه في الحكم.

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) الأوس والخزرج.

([2]) بيضون (إبراهيم): تكون الاتجاهات السياسية في الإسلام الأول: ص‍13.

([3]) أنظر أخبار السقيفة وبيعة أبي بكر t في: صحيح البخاري بفتح الباري: 13/14، ابن هشام: السيرة: 4/308، الطبري (محمد بن جرير): تاريخ الأمم والملوك: 2/242 ما بعدها.

([4]) المراجع السابقة: ابن سعد: الطبقات: 3/616.

([5]) الطبري: تاريخ: 2/237.

([6]) ابن هشام: السيرة: 4/228.

([7]) الطبري: تاريخ: 2/245.

([8]) الكاندهلوي (محمد يوسف): حياة الصحابة: 2/19.

([9]) المرجع السابق: الطبري: 2/352.

([10]) الطبري: تاريخ: 2/352-353.

([11]) قال: »إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني –يعني أبا بكر- وإن أترك فقد ترك من هو خير مني –يعني الرسول e- لا أتحملها حياً وميتاً«، السير والجوابات لأئمة وعلماء عمان: 1/99.

([12]) ابن سلام الإباضي: الإسلام وتاريخه: ص‍125، الطبري: تاريخ: 2/580.

([13]) البخاري: الصحيح بفتح الباري: 7/61، الطبري: المرجع السابق: 2/581.

([14]) الطبري: المرجع السابق.

([15]) المحب الطبري: الرياض النضرة في مناقب العشرة: 3/76، وانتهى الحصار بقتل الخليفة الثامن في ذي الحجة سنة 35 للهجرة.

([16]) أنظر أحداث الفتنة في: القلهاتي: الكشف: 2/225، الطبري: تاريخ: 2/661-679.

([17]) القلهاتي: الكشف: 2/225، الطبري: تاريخ: 2/696.

([18]) أنظر: الطبري: 3/39 وما بعدها، 82، 85، أبي الفداء الحافظ ابن كثير: البداية والنهاية: 4/241-299.

([19]) نفس المرجع.

([20]) نفس المرجع.

([

١٦ / ٢٥١