الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) لعلي العبري
الجزء ١ · صفحة ١٩٤2]) العلامة المحقق شيخ الإسلام سعيد بن خلفان الخليلي الخروصي، ولد ببوشر (من أعمال مسقط) سنة 1236ه، توفي أبوه وهو صغير، فنشأ في حضن جده، فأحسن تربيته، طلب العلم حتى بلغ مرتبة الاجتهاد وأصبح كعبة العلم ومنبع الحكمة، حارب الفساد، ووقف في وجه الظالمين، قاد حركة الإصلاح السياسي لانتزاع السلطة من السلطان سالم بن ثويني، الذي لم يف بالعهود التي قطعها على نفسه لإقامة العدل وتطبيق الشريعة، فاتجه شيخ الإسلام إلى مسقط لخلعه فلما أيقن السلطان بالهزيمة فر إلى خارج البلاد، فاختار العمانيون عزان بن قيس –إماماً- وبايعوه سنة 1285ه، حيث استمرت إمامته سنتين وأشهراً انتهت باستشهاده إثر الهجوم الذي قاده تركي بن سعيد بن سلطان على مسقط، بمساعدة القبائل المتمردة، والدسائس الأجنبية، واعتقل الخليلي ثم دفن حياً وعمره ستون سنة، من آثاره العلمية: »التمهيد 4 أجزاء«، و»السيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر« و»كرسي الأصول«، وغيرها من الأراجيز والشعر والرسائل. أنظر: السالمي: تحفة الأعيان: 2/193، وما بعدها، أبو بشير محمد السالمي: نهضة الأعيان بحرية عمان: ص326 و331، 332.
([3]) الخليلي: تمهيد: 7/54، النووي: شرح النووي على صحيح مسلم: 2/23 وانظر: الجصاص: أحكام: 1/70، الجرجاني: شرح المواقف: 8/374.
([4]) السير: 2/149، القطب: شرح النيل: 13/6.
([5]) الماوردي: الأحكام: 207.
([6]) يقول عنها المحقق الخليلي: »أكثر من أن تحصى«. تمهيد: 7/42.
([7]) سورة آل عمران: الآية (104).
([8]) محمد رشيد رضا: تفسير المنار: 4/26.
([9]) سورة آل عمران: الآية (110).
([10]) الظلال: 1/448.
([