الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) علي بن هلال بن محمد العبري أبو غالب

الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) لعلي العبري

الجزء ١ · صفحة ٧٨

26]) الآيات السابقة (51-54) تبدأ بقوله تعالى: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء[، والآيات اللاحقة (56 وما بعدها) تبدأ بقوله تعالى: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلك والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين[.

([27]) سورة التوبة: الآية (71).

([28]) النيسابوري: الحسن بن محمد القمي: تفسير غريب القرآن الكريم بهامش تفسير جامع البيان للطبري: م4 ج‍6/169 باختصار.

([29]) الرازي: التفسير الكبير: م2 ج‍4/45.

([30]) الجصاص (أبو بكر أحمد بن علي الرازي) أحكام القرآن: 1/72.

([31]) الزمخشري: الكشاف: 1/434.

([32]) التفسير الكبير: م5 ج‍10/150.

([33]) تفسير المنار: 5/186.

([34]) ابن أبي حديد: شرح نهج البلاغة: م2 ج‍6/5.

([35]) الكمال: المسامرة: 301-302.

([36]) أنظر: الباقلاني: التمهيد: نقلاً عن أيبش: نصوص: ص‍44.

([37]) الجويني: الإرشاد: ص‍351.

المطلب الخامس مقارنة طرق التولي ومدى صلاحيتها .......

في العصر الحاضر في ضوء التجارب

رأينا تأجيل مناقشة طرق تولية الإمام وعقد مطلب خاص لها بعد أن تكون قد كونا صورة واضحة عنها من خلال استعراض الأدلة التي يستند عليها كل من قال بصلاحية هذه الطرق أو واحدة أو أكثر منها، ومما لاشك فيه أن للنص القرآني والحديث النبوي أهمية قصوى في تحديد طرقة تعيين الإمام، لأن هذه المسألة تأتي بعد حكم نصب الإمام من حيث ترتيب الأحكام المتعلقة بفقه الإمامة.

وبعد النص تأتي مسألة الاستخلاف لقربها من معنى النص على الإمام أولاً؛ ولن تولية اثنين من الخلفاء الراشدين قد ثبتت بالاستخلاف؛ على اختلاف بين الفقهاء هل هو ترشيح أو تعيين؟ وهل يحتاج إلى الرضى والبيعة أو لا يفتقر لذلك.

٧٨ / ٢٥١