الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) لعلي العبري
الجزء ١ · صفحة ٩٩36]) الجويني: المرجع السابق: 57.
([37]) المرجع السابق: 58.
([38]) المرجع السابق: 59.
([39]) السير والجوابات: 2/267، الكندي: المصنف: 10/116، الكمال: المسامرة: 325، أبو يعلي: الأحكام: 25، البغدادي: أصول الدين: 2/274، الجويني: غياث: 126، القرطبي: الجامع: 1/273، الصنعاني: التاج: 4/410.
([40]) روه مسلم؛ واللفظ له: صحيح مسلم بشرح النووي: 12/233، النسائي: سنن النسائي بشرح الحافظ جلال الدين السيوطي، وحاشية الإمام السندي: 7/153، ابن ماجه: سنن ابن ماجه: 2/1307.
([41]) رواه مسلم: صحيح مسلم بشرح النووي: 12/242.
([42]) فتح الباري: 12/156.
([43]) رواه مسلم: المرجع السابق.
([44]) السير والجوابات: 2/267، وفي الطبري: 2/243: »هيهات لا يجتمع اثنان في قرن!«.
([45]) الجويني: غياث: 128.
([46]) السير والجوابات: 2/267، الحضرمي (إبراهيم بن قيس) مختصر الخصال: ص194.
([47]) سعى الإباضية إلى إقامة الإمامة العظمى في أواخر الدولة الأموية وفي زمن الدولة العباسية في عُمان وشمال أفريقيا، وقد قامت إمامة الرستميين في المغرب بين عامي (162-297ه) وفي الوقت نفسه كانت الإمامة في عُمان في أوج قوتها وازدهارها بين عامي (177ه و280ه). أنظر: خليفات: نشأة الحركة: ص171، مهدي طالب هاشم: الحركة الإباضية في المشرق العربي: ص223-288.
([48]) السير والجوابات: 2/267.
([49]) المرجع السابق: 128.
([50]) أصول الدين: 274.
([51]) الجامع: 1/273.
([52]) السيل الجرار: 4/52.
([53]) الكندي: المصنف: 10/24، الجويني: غياث: 15.
([54]) شرح النيل: 14/308.
([55]) المرجع السابق، وانظر ص من هذا البحث.
المطلب الثاني الشروط الخاصة
أولاً: شروط أهل الاختيار:
قلنا فيما مضى: إن طريق الاختيار هو الأسلوب الأمثل والطريق الأقوم لتولية الإمام، وهو الذي تؤيده النصوص الشرعية، ويستأنس له بالوقائع التاريخية.