الإيلاء: تعريفه وأركانه وشروطه وأحكامه أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإيلاء تعريفه، أركانه، شروطه، أحكامه

الجزء ١ · صفحة ٤١٤

وهو الذي يتفق مع سنن الشرع وحكمة الشارع الحكيم.

أما الأدلة التي عول عليها القائلون بخلاف ذلك فإنها -وإن بدت متينة الأركان عميقة الجذور- فإن الإجابة عليها بما ينقضها هي على طرف الثمام، وإليكها بفضل الله وتوفيقه:

أما الدليل الأول فجوابه: أن جعْل مدة الإيلاء للأزواج لا عليهم، لأنهم أمهلوا فيها بأن يراجعوا أنفسهم بين الأوبة إلى الرشد وأداء الحق الواجب عليهم فيغفر الله لهم، وبين إصرارهم على حالهم، فيكون الشرع هو الفاصل بطلاقهن منهم، وقد جعلت العصمة الزوجية في هذه المدة باقية إمهالا لهم فمتى فاؤوا إليهن فيها فهن نساؤهم.

وأما الدليل الثاني فجوابه: أن هذه الفاء هي نظيرة الفاء في قوله تعالى: ﴿- - - (- - (- صدق الله العظيم ((فهرس - - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم (- فهرس - - رضي الله عنهم - - - صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم (- قرآن كريم (- (- (تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - - (- - - صلى الله عليه وسلم - (- ((- رضي الله عنهم - - (- (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم (- قرآن كريم (- (- - - (- - - صلى الله عليه وسلم - (- ((- رضي الله عنهم - - (-﴾ (1) مع أن الإمساك لا يكون بعد مضي الأجل، بل قبله بالإجماع، لقوله تعالى: ﴿- صدق الله العظيم (- (- - - قرآن كريم (((- - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنهم - مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم (- (- - - رضي الله عنه - - (- - ((- رضي الله عنهم - - (- (- -﴾ أي في خلال تربصهن ثلاثة قروء؛ على أنه من المحتمل أن تكون هنا لترتيب الحكم على القضية ذات الحكم، ولذلك نظائر، كما في قوله تعالى: {}

(1) البقرة: 228.