الإيلاء تعريفه، أركانه، شروطه، أحكامه
الجزء ١ · صفحة ٤١٣والآية وإن كانت في معرض ذكر أحكام المراجعة بعد الطلاق إلا أن فحوى دلالتها شاملة للنهي عن كل ضرار.
(1) البقرة:231.
هذا؛ وقد دل النص الصريح بأن لها ما للرجل من الحقوق فيما بينهما، وإنما يتميز عليها بما أوتيه من حق القوامة، وذلك قوله سبحانه: {- صدق الله العظيم (- مقدمة - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (- (الله (تم بحمد الله - (- {- - - - صدق الله العظيم (- (- فهرس - - رضي الله عنه - ((- - صلى الله عليه وسلم - (- (({الله أكبر (الله - - (- - (- - - رضي الله عنهم - - (- - - (- - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم (- (- فهرس - - رضي الله عنه - ((﴿- رضي الله عنهم - - - عليه السلام - - - رضي الله عنهم - -﴾ (1) وكيف يحافظ على حقوقها هذه عندما تكون في مَهَبِّ عواصف مزاج الرجل الحاقد الذي ينتهز كل فرصة ليكيد لها كيدا؟
ولئن كانا متساويين في الحقوق -ومن بينها الاستمتاع بثمرة زواجهما- فإنه من الواضح بداهة أن يجعل الإسلام الحنيف حق الضعيف في إطار آمن من تلاعب أهواء القوي، ولا يُرتاب أن الرجل هو الأقوى، وأنها هي الأضعف، فقد يجد هو مجالا لتفريغ طاقاته الغريزية في امرأة أخرى، إذ له أن يتزوج بأكثر من واحدة بخلافها، فكيف تُهضم مع ذلك؟ على أن في هذا الحرمان الذي تكابده وسيلة من وسائل الشيطان الخبيثة، فقد يَدفع بها في مهاوي الفساد لإشباع رغبتها الفطرية بسبب إلحاح هذا الداعي الفطري في نفسها التواقة إلى أن تستجيب لهذا المطلب الغريزي، أوليس مع ذلك يكون قطع سبيل الفساد بفك هذه الأغلال عنها هو الحل الأمثل لمشكلتها؟