الإيلاء تعريفه، أركانه، شروطه، أحكامه
الجزء ١ · صفحة ٩٤بمعاني العلم والله أعلم" (3).
قال الماوردي في شرحه: "وجملة الألفاظ التي يستعملها في الإيلاء تنقسم خمسة أقسام:
أحدها ما كان صريحا في الظاهر والباطن.
والثاني ما كان صريحا في الظاهر كناية في الباطن.
والثالث ما كان كناية في الظاهر والباطن.
والرابع ما كان مختلفا فيه.
والخامس ما لم يكن صريحا ولا كناية.
فأما القسم الأول:- وهو ما كان صريحا في الظاهر والباطن فهو والله لا … - وأتى بفعل الجماع باسمه الصريح المبدوء بالنون- أو لا أدخل ذكري في فرجك، أو لا أغيبه فيه، أو لا أفتضك بذكري، وهي بكر، فهذا صريح في الإيلاء ظاهرا و باطنا "يكون" (1) به موليا أراد به الإيلاء أم لم يرد فيكون موليا في الأحوال الثلاث، إذا أراد به الإيلاء، وإذا أطلق، وإذا لم يرد فأما إذا قال في البكر لا أفتضك ولم يقل بذكري فمن أصحابنا-أي الشافعية- من جعله من هذا القسم صريحا في الظاهر والباطن ،ومن أصحابنا -الشافعية- من جعله من القسم الثاني لاحتمالها أن لا يفتضها
(1) الأم 5/ 266
(2) في الأصل فهي ولا معنى لها
(3) مختصر المزني مع شرحه الحاوي الكبير 10/ 345،344