الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج3
الجزء ١ · صفحة ٧٩جئنا هنا بمطالب تحفظنا وتحفظ بلادنا … واأسفاه ونحن نعيش في ظلك صاحب الجلالة صاحب العقل المستنير … أن يرجع هؤلاء البلاد إلى الوراء … ونصبح من جديد هنود الخليج …
فكن معنا يا صاحب الجلالة، عهدناك أبا لنا حنونا، وللشعب وفيا مخلصا، وللمظلومين منقذا ناصرا، وللظالمين سيفا قاضيا.
رسالتي الثانية: إلى وزراء عمان …
يا وزراء عمان … ليس بيننا وبينكم وشاجة ولا ضغينة
الوطن فوقنا وفوقكم …
أنتم خدم للوطن، ونحن كذلك
من أصلح منكم لوطنه كنا سندا له
ومن أفسد كنا له بالمرصاد …
يا وزراء عمان: كونوا معنا في الرقي بهذا الوطن، لم تخافون أن تعم العدالة والحرية، ولم تخشون من المحاسبة والرقابة، ولم الاستعلاء على مطالب الشعب وحقوقهم المكفولة …
اعلموا قد ذهب عهد الركوع والسجود، وجاء عهد البناء والمحاسبة والشفافية، نحن وأنتم يدا بيد، يختاركم الشعب، ويحاسبكم الشعب.
رسالتي الثالثة: إلى رجال الأمن الأكفاء
يا رجال الأمن: الشعب الشعب الشعب
أنتم دعامة الشعوب، وسندها للحق المنشود
حذار أن تبيعوا وطنكم، وتسلطوا أسلحتكم ضد شعبكم
ها قد انتفض الشعب، فكونوا مع الشعب
حذار أن تريقوا دماء المعتصمين الأبطال، فقد جاءوا رفعا للظلم، فلا تكونوا مع دعاة الظلم … يدا بيد لبناء عمان … وطن العدل والحرية والمساواة …
ورسالتي قبل الأخيرة: إلى شعب عمان الأبي
انتفضوا يا شعب عمان، وقفوا في وجه الظالم، كونوا كأجدادكم والذين ضحوا بدمائهم وأنفسهم في وجه الظلمة الطغاة، ولا تنصتوا للمثبطين، ولا لإعلام هذا البلد، فما قيل كله كذب سطرته أيدي الظالمين.
آن لكم أن تنتفضوا، وتقولوا كلمتكم التاريخية، وكونوا معنا يدا بيد لعمان أفضل.
ورسالتي الأخيرة: أبعثها إلى أحرار عمان، إلى المعتصمين في صحار وظفار وسائر الولايات عموما، وإلى معتصمي مجلس الشعب خصوصا …