الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج3
الجزء ١ · صفحة ٩٠الجمعة الرابعة، جمعة الثبات، ونحن نستقبل الأسبوع الخامس، أسبوع الثبات، أسبوع البقاء، أسبوع التأييد الرباني، أسبوع النصر بإذن الله تعالى.
الله أكبر:
لا زالت أجهزة ووسائل وأقلام المثبطين تنبح هنا وهناك
تارة بتشويه صور الاعتصام، ونسبة أي خطأ يحدث في أرض عمان إليه، كما حدث في الفليج ببركاء، مع الكذب في الخبر وتفخيمه.
وتارة بنشر الفرقة في أماكن الاعتصام، لشق الصف، ونشر الفتنة بينهم
وتارة بالتهديد المالي والمعنوي، بقطع الأرزاق، والمحاسبة والسجن بعد الاعتصام …
وتارات كثر عن طريق الرسائل النصية المثبطة في الهواتف النقالة، وإصدار البيانات المبهمة والمثبطة.
والعجب أن يشنّ الكتاب حملتهم الشعواء على أماكن الاعتصام عموما، ومجلس الشعب خصوصا، وهم الذين يعلمون معاناة الشعب العماني من الظلمة المتسلطين، والجبابرة المفسدين، وقد كانوا سابقا يطبلون بالدعوة إلى الاعتصام وطلب الحق.
وصدق الله العظيم حين قال: قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا.
ثم أكرم وأنعم بفتية تركوا بيوتهم وأموالهم
وتوقفوا عن تجارتهم ومكاسبهم
وبذلوا أنفسهم وأموالهم
رغم التثبيط والتيئيس
والتحقير والتنفير
أبو إلا الصمود والثبات
هددوا فقالوا أرواحنا فداء للوطن
وأغروا بالمال فقالوا مبادؤنا لا تباع بالمال
وقوطعوا من أحبائهم وأبناء جلدتهم فما زادهم إلا صمودا وثباتا
همهم واحد
وهدفهم واحد
التقدم بالوطن والرقي به
أن تعم العدالة والمساواة بين أفراده
أن يسوس الناس العدل ويرفع الظلم
وفوق هذا همهم الجنة ورضا الله سبحانه وتعالى