الاستدراك لأبي نبهان الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٥إذا سلَّم الإمام قم بدون تكبيرة واقضي ما فاتك وتجعل لك ميزاناً أي إنك تقضي حتى تصل إلى المكان الذي لحقت فيه الإمام فمثلاً إذا فاتتك الفاتحة فإذا سلَّم الإمام قم بدون تكبيرة واقرأ الفاتحة ثم اجلس وأتي بالدعاء إن شئت وإلا فسلَّم من الصلاة.
أما إذا جاء المستدرك ووجد الإمام في السجود فقد فاته الفاتحة والركوع وهنا خلاف.
? هل تكتفي بالسجود الذي سجدته مع الإمام عند الدخول معه أم تبدله؟
خلاف. بعض العلماء قال إذا أدركت الإمام في السجود فاسجد معه ولا تعتد بذلك السجود بل عليك أن تأتي بالركعة كاملة من قراءة وركوع وسجود، ومنهم من قال إذا أدركت الإمام في السجود فاسجد معه وليس عليك أن تعيده، كما فعل الإمام موسى بن أبي جابر وهاشم بن غيلان عندما أدركا الإمام في السجود فسجد معه واعتدَّا بذلك السجود فلم يعيداه.
? إذا أدركت الإمام في الركعة الثانية وقرأت معه فماذا تفعل إذا سلَّم الإمام؟
تقوم وتقضي ركعة كاملة ثم تقوم للوثبة وهي أن تقوم بتكبيرة للركعة الثانية حتى تنتصب قائماً ثم تجلس وتأتي بالدعاء إن شئت وإلا فتسلم من الصلاة، ولا بد أن تأتي بهذه الوثبة لأنها من الصلاة.
وهنا بعض الناس عندما يقضون ما فاتهم ثم يجلسون للتسليم فإنهم يرجعون إلى ما دون للسجود وكأنهم قاموا من السجود وهذه زيادة في الصلاة غير مشروعة.
? إذا أدركت الإمام في الركوع في الركعة الثانية فماذا تفعل؟
إذا سلَّم الإمام تقوم وتقضي ركعة كاملة ثم تقوم للركعة الثانية وتقرأ الفاتحة ثم تجلس وتسلم.
? أنت مقيم وإمامك مسافر وأدركته في الركعة الثانية، هل تبدأ بالقضاء أم تواصل الصلاة أولاً؟
خلاف. والأسهل أن تكمل الركعتين الأخيرتين أي عندما يسلم الأمام لا تسلم معه بل تقرأ إلى عبده ورسوله ثم تقوم بتكبيرة وتكمل الركعتين الثالثة والرابعة وعندما تصل للتشهد الأخير إلى عبده ورسوله وتصلي على النبي قم وأقضي ما فاتك.