الحلف باليمين
الجزء ١ · صفحة ٨ما يتعارف عليه الناس ويعتادونه هو الذي تنصرف إليه اليمين ، فمثلاً يطلق على السمك اسم اللحم كما ذكر القرآن الكريم (لحماً طرياً) ومع هذا فللحالف أن يأكل السمك إذا حلف على عدم أكل اللحم لأن المتعارف عليه أن اللحم غير السمك إلا إذا استحضر في حلفه دخول السمك مع سائر اللحم .
من حلف على مخل مستحيل كصعود السموات أو نسف الجبال يعتبر حانثاً وتلزمه الكفار لعدم إمكانه الوفاء بما حلف به .
من حلف على فعل شيء ففاته ذلك الشيء حنث ولزمته الكفارة فمن حلف على ضرب ولده مثلاً ثم مات الولد قبل أن يضرب لزمت الكفارة .
من عاهد الله على فعل شيء ثم لم يفعل كمن يقول أعاهد الله على المجيء إليكم في يوم كذا أو على صيام شهر كذا ولم يفعل. …
يلجأ بعض الجهل عند الحلف إلى الحلف بالطلاق وهو حرام ألحقه بعض العلماء بالشرك بالله سبحانه وتعالى تلزم منه التوبة والرجوع إلى الإسلام ، ومما يؤسف له أن يكون هذا في واقع كثير ممن لا يرعون للدين ولا للخلق إلا ولا ذمة ، ومن حلف بغير الله سبحانه وتعالى لا تلزمه الكفارة على الحنث فيه وإنما تلزمه التوبة على هذه المعصية العظيمة .
لزمته كفارة مرسلة .
من حلف على فعل معصية يؤمر بأن لا يفعل ويكفر عن ذلك فمن حلفت أن لا تكلم ولدها مثلاً لم يجر لها هذا بل تؤمر بمكالمته وإخراج كفارة مرسلة .
خاتمة في ذكر الكفارة :