الرقية الشرعية لمحبوب البراشدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٢1- ما روي عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله ـ قال: " كنا في مسير لنا، فنزلنا منزلا، فجاءت جارية، فقالت: إن سيِّد الحيِّ سَليم وإن نفَرنا غَيَب، فهل منكم راقٍ، فقام معها رجل ما كنَّا نأِبُنُه برُقية، فَرًقاه فَبَرأ فأمر له بثلاثين شاة، وسَقَانا لبنا، فلما رجع قلنا له: أكنت تُحسن رُقيةً ؟ أو كنت ترقي قال لا، ما رقيتُ إلّا بأمِّ الكتاب، قلنا: لا تُحدِثوا شيئا حتى نأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: وما كان يدريه أنها رقية، اقسموا، واضربوا لي بسهم "(1)
2- وعن خارجة بن الصلت عن عمه علامة بن صحار قال:"أقبلنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتينا على حي من العرب، فقالوا إنا قد أنبئنا أنكم قد جئتم من عند هذا الرجل بخير، فهل عندكم من دواء أو رقية، فإن عندنا معتوها في القيود ؟ قال: فقلنا نعم، قال: فجاءوا بمعتوه في القيود، فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية، كلما ختمتها أجمع بزاقي، ثم أتفل، قال: فكأنما أنشط من عقال، فأعطوني جعلا، فقلت، لا ،حتى أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كل، فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق"(2)
3- وروي عن عبد العزيز بن حبيب قال:"دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة اشتكيت، فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: بلى، قال: اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف أنت الشافي ، لا شافي إلا أنت، شفاءً لا يغادر سقما "(3)
الخلاصة:
(1) -أخرجه أحمد (10998)والبخاري (5736) ومسلم (2201)
(2) -أخرجه أبو داود (3417)
(3) -أحرجه الترمذي (973)، وأبو داود (3886)