الرقية الشرعية محبوب بن يعقوب بن سالم البراشدي

الرقية الشرعية لمحبوب البراشدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٢

… والحاصل أن التأثير بإرادة الله تعالى وخلقه ليس مقصورا على الاتصال الجسماني، بل يكون تارة به وتارة بالمقابلة، وأخرى لمجرد الرؤية، وأخرى بتوجه الروح كالذي يحدث من الأدعية والرقى والالتجاء إلى الله، وتارة يقع ذلك بالتوهم والتخيل، فالذي يخرج من عين العائن سهم معنوي إن صادف البدن لا وقاية له أثَّر فيه، وإلا لم ينفذ السهم، بل ربما رد على صاحبه كالسهم الحسي سواء))(1) .

التفسير العلمي للإصابة بالعين:

… يقول الدكتور رؤوف عبيد(2) :(( إن المبادئ العلمية المسلم بها عند العلماء المختصين، وجود كيان أثيري في كل كائن حي، وهو لا يخضع لحواسنا المادية بسبب ارتفاع اهتزازه أكثر من اهتزاز الضوء، ويقوم هذا الكيان بربط الجهاز العصبي بالمستودع الكوني للطاقة، وينفذ من جسم الإنسان على ما حوله من خلال المخ والأذن والعين، ويوجد وراء كل حاسة من حواسنا الخمس طاقة كهربائية، تؤثر بعمق خطير على هيئة إشعاعات حارة، تنفذ كأشعة الشمس في الأجسام المقابلة، وقد سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمعيون أن يغتسل بغسالة العائن ليبطل عمل الإشعاعات في الجسد المصاب، ويرجع التوازن المفقود إلى الجسم)).

(1) – فتح الباري 10/246.

(2) – الإنسان بين السحر والعين والجان، ص :237، تأليف: زهير حموي، ط:3، (1414هـ/1994م)، دار ابن حزم: بيروت، وقد نقل هذا الكلام عم كتاب: أحكام السجن، للدكتور حسن أبو غدة.

٥٢ / ١٣٤