الرقية الشرعية لمحبوب البراشدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٣… وعلى أي حال هذه القضية لا ننكر وقوعها إلا أن ذلك قد روج له ترويجا عجيبا عند الناس، وهذا الذي جعل الناس يتأثرون تأثرا نفسيا عجيبا، وتترادف عليهم الأمراض النفسية، وتكثر عندهم الأوهام، وتشيع عندهم الخيالات، حتى يتحدث الإنسان بأنه رأى كذا ورأى كذا، وأنه يحس بكذا في حال نومه، أو في حال انفراده، أو في غير ذلك من أنواع الحالات، هذا إنما هو في الغالب ناشئ عن حالات نفسية، وقد كان الواجب أن تكافح الأمور نفسيا، من حيث يعود الناس على التصلب، فقد وصل الأمر بالناس أن أحدا إذا أحس حشرجة في حلقه قال: هذا من أثر الجن، أو وجعته أذنه قال: هذا من الجن، أو وجعه رأسه قال: هذا من الجن، أو أصابه أي شيء قال: هذا من الجن، كأنما الإنسان ليس عرضة للبلاء مع أن أي أحد عرضة للبلاء.
٦٣ / ١٣٤