الشورى الإسلامية والديمقراطية المعاصرة: دراسة مقارنة بيوض بن صالح بن أحمد حدبون

الشورى الإسلامية والديمقراطية المعاصرة دراسة مقارنة لبيوض حدبون - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٧

* تردي أوضاعنا في مختلف مجالات الحياة وضعف السلطة.

* هيمنة الغرب على كثير من الأقطار الإسلامية.

* سبق الحضارة الأروبية لنا في الأخذ بأسباب التقدم العلمي والثقافي والعسكري …

* احتياجاتنا الكبيرة لغيرنا من الأمم الأخرى.

* جاذبية الأنموذج الغربي الخالي من العيوب -آنذاك- أو المغطي لها بالبهرجة والإعلام.

حتى قام أمام هذه التطورات تيارات(1) تدعو إحداها إلى النظر في الحضارة الغربية وأخذ ما يمكن الاستفادة منه مما لا يتعارض مع ديننا الحنيف خصوصا ما يتعلق بموضوع الدراسة وما يرتبط بالحكم والسياسة في المجتمعات المعاصرة انطلاقا من أسباب تقرب إلى الموضوعية:

1/ تركيز اهتمام الأمة في الجانب السياسي بقضايا محدودة كتنصيب الخليفة والخروج عنه وانتقال الخلافة؛ وذلك لِما عايشوا من أوضاع فَرضت عليهم التوسُّعَ في ذلك، إلا أن هذا أدى بهم إلى التقصير في الميادين الأخرى وعدم الإحاطة بالسياسة الإسلامية(2) .

2/ المرونة التي تتمتع بها الشورى جعلها غير متقيدة بمنهج واحد، بل هي خاضعة لتغير الأزمان والأماكن، وإن كانت هذه إيجابية كبيرة في الحقيقة؛ لكي تفتح السبيل للمفكرين المسلمين بأن يأخذوا من صالحات ما سبقنا إليه غيرنا.

3/ تغلب سلطان السيف والقسوة على حجة الفكر والحوار والتنظير في كثير من مراحل التاريخ الإسلامي حال دون نشأة شاملة مُتزنة للفكر السياسي كما يريده الإسلام.

(2) - مقدمة إلى علم السياسة. عبد المعطي محمد عساف، ط2/1990م، دار عالم الكتب، الرياض، العربية، ص87. بتصرف.

… ينظر: مثلث الإسلام والديموقراطية والعلمانية. الشيخ ضياء الشكرجي، ط1/2003م، مؤسسة العارف للمطبوعات،

بيروت، لبنان، ص26.

١٧ / ١٢٧