الغناء والمعازف بين الحل والتحريم لبدر العبري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢إلى كل من مد لي يد العون ، وأهدى لي خالص النصيحة ، وعلى رأس هؤلاء إستاذي المخلص محمد الزيني ، ومعلمي الحنون عاشور كسكاس ، وإستاذي الناصح رشدي أبو شبانة 0000
كما أني أخص إخوتي المخلصين سعيد الريامي ، وقاسم المحروقي ، وناصر البادي ، ومحمد الشامسي ، وعمر الوهيبي ، ومحمد المسقري ، وخالد أولاد ثاني ، وعبيد الهنائي ، وأحمد الشعيبي ، وتكر الحاج موسى ، وإسباط الريامي 000 وجميع من مد لي يد العون والمساعدة 0000
ولا أنسى إخوتي في مدينة المجد بهلا 000 خالي صالح ، وإستاذي سليمان ، وجاري حمود ، وإمامي حميد ، ومزارعي خميس ، وجميع إخواني وأصدقائي ومشائخي 0000 لهم مني أعمق شكر ، وأخلص ثناء0000
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
… الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين ، وعلى آله وصحبه وتابعيه بإحسان إلى يوم الدين .
… أما بعد :
… فإن الأمة اليوم تمر بمحن شداد ، وعقبات صعاب ، وعلى رأسها الغزو الثقافي والفكري الغربي ، خاصة بعد تطور وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية .
… لقد جر هذا الغزو الثقافي الغربي كثيرا من العادات الغربية إلى بلاد المسلمين ، من هنا وقع الخلاف في الأمة في النظر إلى هذا الدخيل في الأمة .
… ولئن كان الغناء والمعازف من الأمور الموروثة في العالم الإسلامي ، إلا أن فلسفته ووسائله قد تطورت ، نتيجة ما يسمى بالتبادل الثقافي ، فلم يعد مقصورا على جلسات المغنين والمولعين بالغناء والمعازف ، بل أصبح يداخل الإنسان معظم أوقاته ، في بيته وسوقه ، في سيارته وغرفته ، بجانب أنه لم يعد مقصورا على المقطوعات الغنائية ، التي يردد فيها بعض الكلمات مع مصاحبة آلة غالبا ، بل أصبح أعم من ذلك ، فهناك المؤثرات الصوتية ، وهناك المسرحيات الغنائية ، وغيرها من الأنواع .