السيرة العمانية كجنس أدبي عبد الرحمن بن سليمان بن محمد السالمي

السيرة العمانية كجنس أدبي لعبد الرحمن السالمي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

95- سيرة في الفرق بين الامام العالم وغير العالم لأبي عبدالله محمد بن عيسى السري. السيرة هي مذكرة عن السياسة والنظم الشرعية. تظهر منها أنها الفت بعد ضعف الامامة وظهور أئمة ضعاف أغلبهم من أئمة الدفاع. ولكنها في الواقع من الكتابات المميزة حول السياسة الشرعية توضح ماهية حاكم الأمة وتصرفات الامام الشرعية. اضافة الى بحثها ثلاث نقاط. الأولى : اذا كان الامام في موضع من الشك والريبة الثانية : والشروط والميزات الواجب توافرها فيه. ثالثا : اذا احتاج الامام الى تفسير أو شرح وهو جاهل به.

96- سيرة أبي زكريا يحيى بن سعيد بن قريش الهجاري (ت. 502/1108) الى عبدالله بن محمد بن طالوت. أبوز كريا من أشهر المؤلفين والفقهاء العمانيين، أشهر مؤلفاته كتاب الايضاح في الأحكام وحاب الامامة. هذه السيرة هي رد منه لابن طالوت بعد انتقاده دولة الامامة حيث يبدي أبو زكريا اعتراضه على أبي طالوت. لكن لا يتضح من السيرة الفترة الزمنية المكتوبة فيها والتعريض وبأي إمام كان التعريض. ولكن يمكن الاعتقاد في زمن حفص بن راشد 455-472 / 1054-1079 أو راشد بن علي 472-513/1079-1119.

97- سيرة أبي زكريا يحيى بن سعيد بن أحمد (ت.4112/ 1079) الى أبي عبدالله محمد وأبي بكر أحمد ابني النعمان بن محمد وأهل حضر موت. السيرة ردا على جواب من اباضية أهل حضر موت عن قضايا سياسية يواجهونها وهي تظهر بعض التعاوضات الدينية بين المذاهب في القرن 5/ 11. لكن المهم في السيرة أن أبا زكريا دعاهم الى اتخاذ مبدأ التقية في تعرضا تهم مع إن هذا قلما يؤخذ به في الفكر الاباضي.

98 - سيرة أبي بكر أحمد بن عمر المنحي (ت 496/ 03 11) وهي عبارة عن فتوى في عقد الامامة حيث تعتبر بأن الامام إذا رضي به بين الناس لا يحتاج الى عقد.

٤٢ / ٥٣