المقرر الفقهي لتصحيح أداء الصلاة للنساء لمصطفى ابن ادريسو
الجزء ١ · صفحة ١٥النوافل: هي مطلع التطوع، ويستحسن للمسلم أن يتقرب إلى الله تعالى بما قدر عليه من النوافل تكثيرا لحسناته، ورفعا لدرجاته، وطلبا لمرضاة الله. وشرع التطوع في أي وقت من الليل والنهار، إلا في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها، يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا»، رواه مسلم.
صلاة الجماعة
يقول تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ (التوبة:18)
فضلها: يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» رواه البخاري.
ما يحمله الإمام على المأموم:
? قراءة غير الفاتحة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ هَلْ قَرَأَ مَعِيَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا، فَقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ إِنِّي أَقُولُ مَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ. قَالَ الزُّهْرِيِّ فَانْتَهَى النَّاسُ عَنْ الْقِرَاءَةِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
? قول: سمع الله لمن حمده، ويقول المأموم بعده ربنا ولك الحمد.
? السهو بسبب انشغال العقل.
الأحق بالإمامة: