الحركة العلمية والإصلاحية للمرأة في جبل نفوسة (ق2-4هـ) عائشة بنت مبروك بن حمود القنوبية

الحركة العلمية والإصلاحية للمرأة في جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٤

مجلة المعارف للبحوث والدراسات التاريخية

مجلة دورية دولية محكمة

وقفل إلى طرابلس لرد هجمات أبي جعفر المنصور العباسي المتكررة لخوفهم من

توغل الإباضية في بلاد المغرب العربي ومحاولة وأد هذه الدولة الفتية التي انساق لها الناس ورأوا فيها ضالتهم المنشودة (4)، وعندما أيقن أبو جعفر المنصور بالخطر الذي تشكله إمامة أبي الخطاب كتف قواته الواحدة تلو الأخرى للقضاء على أبي الخطاب فباءت قواته بالفشل إلا أن محمد بن الأشعث قائد الجيش العباسي غرر بجيش أبي الخطاب فداهمهم على حين غفلة واستطاع هزيمة أبي الخطاب وقتله في معركة تاورغا (5)

بطرابلس سنة 144 هـ)

(6)

ورجع عبدالرحمن بن رستم ومعه ابنه عبدالوهاب من القيروان متجها إلى تيهرت (7) بالمغرب الأوسط، وهنا استطاع أن يقيم الدولة الرستمية سنة (160 هـ) (8)، (160 هـ) (8)، وقيل

(162 هـ)) واتخذ تاهرت عاصمة له

(10)

(11)

أفراد

بعد ذلك عمد عبد الرحمن بن رستم إلى تشكيل مجلس من لاختيار خليفة من هؤلاء السبعة، وبعد وفاته عام 171 هـ وقع الاختيار على ابنه عبد

(12)

الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم خليفة لوالده ثم أفلح بن عبد الوهاب عام 211 هـ (13)، ثم أبي بكر بن أفلح بن عبد الوهاب عام 14240)، ثم أخيه أبو اليقظان محمد بن أفلح عام 241 هـ (15)، ثم أبي حاتم يوسف بن محمد بن أفلح بن عبد الوهاب عام 281 هـ (16) ثم أخيه اليقظان بن محمد بن أفلح بن عبد الوهاب عام

(17)

294

أما عن جبل نفوسة فقد كان خارج سيطرة ابن الأشعث وخارج حكم عبد

الرحمن بن رستم إلى أن انضم إلى الرستميين في عهد الإمام عبد الوهاب الرستمي

العدد 25

(18)

70