الأستاذ بكير بن سعيد عوشت .. سيرة ومسيرة
الجزء ١ · صفحة ١توطئة:
الأستاذ بكير بن سعيد عوشت
سيرة ومسيرة
تحرير: د. عيسى بن باحمد مصباح
الحمد لله الذي علم بالقلم علَّم الانسان ما لم يعلم حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة العُلماء الأتقياء الأنقياء، وجعلهم ورثةً للأنبياء، فبصرونا طريق الهداية، وحذَّرونا من الضَّلال والغواية، والصَّلاة والسَّلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستنَّ بسنته إلى يوم الدين.
وبعد، فإنَّ الأمة المزابية - بحمد الله تعالى- أنجبت لنا بحقِّ العديد من رجالات العلم والفكر والميدان، الَّذينَ سطّر بهم التَّاريخُ أروعَ صفحاته؛ وذلك من خلال إسهاماتهم في خدمة الدين وإصلاح المجتمع، والرفع من راية العلم والتعليم.
ومن الواجب تُجَاه هؤلاء الذين نَذروا أنفسهم لخدمة الدين والعلم والمجتمع أن تُخلَّد أسماؤهم؛ تكريما لخدماتهم ومجهوداتهم الجليلة. ويعد أستاذنا الفاضل بكير بن سعيد عوشت حفظه الله وبارك في أنفاسه- أحد أولئك الأعلام الأفذاذ الذين كان لهم دور كبير في نشر رسالة التعليم والإسهام في التعريف بالمذهب الإباضي وفكره وتاريخه وأعلامه.
وإسهاما منّي في تقدير أستاذي الفاضل، فقد عمدت إلى تدوين سيرة حياته، التي رواها بنفسه، في لقاء جمعنا به في بيته مع ابنه الفاضل رشيد رفقة الأستاذين الفاضلين: باجو بيوض بن عمر، وبافولولو بالحاج بن يوسف بتاريخ الأربعاء 28 ذي القعدة 1445 هـ الموافق لـ: 05 جوان 2024 م.