الأستاذ بكير بن سعيد عوشت .. سيرة ومسيرة
الجزء ١ · صفحة ٨اهتمامه بالكتب:
يقول أستاذنا حفظه الله: «كانت لي مكتبة ثرية متكونة من أربعة خزائن، تضم مختلف أصناف العلوم من علوم الشريعة (علوم القرآن علوم الحديث الفقه، تاريخ التشريع، وكتب التاريخ والجغرافيا، وعلوم اللغة العربية، وكتب الفكر والفلسفة … وغيرها، وكنت أغتنم فرصة انعقاد معارض الكتاب في البلدة وفي العاصمة وأقتني ما تسنى لي من الكتب … وقد كانت مكتبتي نعم الزاد المعرفي لي في المطالعة والتأليف والتدريس، ولكن شاءت أقدار الله تعالى أن تغرق في الفيضان».
من المواقف التي تأثر بها في حياته:
والزواج.
فترة قضاء الخدمة الوطنية، أثرت فيه نفسيا وحتى ماديا، فقد كان حينها حديث عهد بالتخرج
ضياع مكتبته وأرشيفه غرقا في بيته في فيضان 1991 م، ثم بعده في فيضان 2008 م وهو ما ترك أثر بالغا في نفسيته وحزن لذلك كثيرا مع رضاه وتسليمه بقضاء الله وقدره.
صفاته وأخلاقه:
6
يعد أستاذنا الحاج بكير مثالا يحتذى به في التواضع، والبساطة، ودماثة الأخلاق، وتجنب مظاهر التفاخر وحب المحمدة، كما أنه يتحلى بالصبر والجلد وطول النفس في سبيل أداء رسالة التعليم والدفاع عن المذهب الإباضي والهوية المزابية، وقد تميز في تأليفه بالوسطية والاعتدال، وتجنب التطرف الفكري، وكان التعليم والتأليف شغله الشاغل أفنى في سبيله زهرة شبابه.
نصيحة عامة للطلبة والأساتذة والشباب
الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي اعتقادا وعملا.
بر الوالدين واحترام الكبير، وصلة الرحم.
الوفاء للأساتذة واحترامهم وتقدير جهودهم.
الاختلاف طبيعة في البشر وسنة من سنن الله في خلقه، ولكن ينبغي الفقه بآداب الخلاف
66
وتجنب مظاهر العداوة والفرقة