مرشد الطلاب عاشور بن يوسف كسكاس أبو رضوان

مرشد الطلاب تلخيص لشرح الشيخ العلامة محمد بن يوسف المصعبي على القصيدة الحائية المسماة تحريض الطلبة

الجزء ١ · صفحة ٤١

ليبك باك أو ينح ناح فما عسى يجديه صاح وناح

فما عسى يجديه: أي ينفعه بكاؤه وصياحه.

الدين. إلا رسمه وأن محارم الله تعالى تفعل جهاراً

لم يبق من من غير إنكار على فاعله كأنها مباحة فليبك باك أو يرفع صوته

نائح عليه فلا ينفعه شيء من ذلك البكاء أو النياح.

95 ـ وأنشد الله أديباً رأى عيباً أقام العذر لي وأشاح

أنشد الله: أي اسأله بالله.

الأديب: العالم.

الديب: الوصمة والقبح والنقصان والمعنى هنا أنه رأى عيباً.

أقام: أي إقامة. أشاح: أعرض.

96 ـ فلست أعني رابعاً للخليل ولا الضليل مجنون الملاح 97 ـ لكن خطابي للذي يعتني بالعلم والأدب والافتضاح لست أعني رابعاً للخليل: يريد لست أقصد بكلامي هذا.

للخليل: الخليل بن أحمد.

الرجال أربعة:

1 - رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاسألوه.

2 - ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك نائم فأيقظوه.

3 ـ ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه.

4 ـ ولعل الرابع يكون في هذا البيت:

إذا أنت لم تدر ولم تك بالذي يسائل من يدري فكيف إذا تدري