مرشد الطلاب تلخيص لشرح الشيخ العلامة محمد بن يوسف المصعبي على القصيدة الحائية المسماة تحريض الطلبة
الجزء ١ · صفحة ٤٥روي عن النبي الله أنه قال: «اطلبوا العلم فإنه فيه حياة القلوب من الجهل، ومصباح الأبصار من الظلم، وقوة الأبدان من الضعف به يبلغ العبيد منازل الأحرار، وتبلغ الأحرار منازل
الملوك ومجالستهم والدرجات العلى في الدنيا والآخرة». وروى أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما تنغل عبد ولا تخفف ولا لبس ثوباً ليغدو في طلب العلم إلا غفر له حيث يخطو عتبة باب بيته.
وقال: سيأتي بعدي ناس من أقطار الأرض يلتمسون العلم فاستوصوا بهم خيراً».
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «منهومان لا يشبعان: طالب علم وطالب دنيا؛ أما طالب العلم فإنه يزداد للرحمن رضا، وأما طالب الدنيا فإنه يزداد طغياناً». ثم قرأ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَنَ لَيَطْغَى أَن رَوَاهُ استغنى} [سورة العلق الآية: 6، 7].
وعن النبي الله أنه قال: سألت جبريل عليه السلام فقلت: أي الجهاد أفضل؟ قال: طلب العلم. قلت: ثم ما بعده؟ قال:
زيارة العلماء». وروي عن ابن عباس عن النبي الله أنه قال: «صحبة العلماء دين، ومجالستهم كرم والنظر إليهم عبادة، والمشي معهم فخر، ومخالطتهم عز، والأكل معهم شفاء، تنزل عليهم ثلاثون رحمة، وعلى غيرهم رحمة، واحدة هم أولياء الله، طوبى لمن خالطهم، خلفهم الله شفاء للناس، فمن حفظهم لم يندم، ومن خذلهم ندم، وشرف الله قلوب العلماء وسوى بين قلوبهم وبين اللوح المحفوظ فقال: وبَلْ هُوَ قُرْءَانٌ تَجِيدُ فِي لَوحِ تَحْفُوظ [سورة البروج الآيتان: 21، 22].