مرشد الطلاب عاشور بن يوسف كسكاس أبو رضوان

مرشد الطلاب تلخيص لشرح الشيخ العلامة محمد بن يوسف المصعبي على القصيدة الحائية المسماة تحريض الطلبة

الجزء ١ · صفحة ٤٦

وقال: بَلْ هُوَ ايَنتُ بننتُ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلم [سورة العنكبوت الآية: 49].

وقال أبو علي رحمه الله: «العالم يسأل الجاهل، ويحفظ حفظ العاقل.

وقال أبو عبد الله: أول العلم الصحة، والثاني الاستماع

والثالث الحفظ، والرابع نشره والعمل به.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين». وقال: اطلبوا العلم قبل أن يرفع، ورفعه ذهاب أهله». وقال: «طلب العلم فريضة على كل مسلم.

وقيل: العلم حياة الإسلام وعماد الدين. وقال: «العلم يزيد الشريف شرفاً، ويرفع المملوك حتى يدرك رتب الملوك، والعلم خير من المال؛ المال محروس والعلم حارس، والمال ينقصه الإنفاق والعلم يزداد على الإنفاق. وقال: ذللت طالباً وعزرت مطلوباً، وإذا أراد الله بالناس خيراً جعل العلم في ملوكهم، والملك في علمائهم».

وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «وجدت عامة علم رسول الله - - عند هذا الحي من الأنصار، وإني كنت لأقيل عند باب أحدهم في الهواجر، ولو شئت لأذن لي ولكن ابتغي طيبة نفسه، والخفة على قلبه».

وقال عمر بن عبد العزيز: «ما قرن شيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم».

وقال: «العلم زين للغني وعون للفقير».

وقال عروة بن الزبير لبنيه: تعلموا فإن تكونوا صغار قوم فعسى أن تكونوا كبار آخرين».