Alsaidia_396_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل الحمد له، من غير حاجة إلى حمد
حامديه، طريقا للإعتراف بلاهوتيته، والإقرار بعظمة ربوبيته، وسببا للمزيد من رحمته برحمانيته، وأشهد أنه الواحد الذي لا إله غيره، شهادة بزغت عن إخلاص الطويه، وبها عبرت ألسنة الموحدين، عن صادق التوحيد لخالق البرية، فهو الرمز المطلسم، والكنز المجسم، في رياض قلوب العارفين للأسرار الخفية.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، الذي استخلصه في القدم على سائر الأمم، وإنفرد بالعلم والحكمة عن سائر الأجناس، إنفراد إسم العلم من بين طوائف الكلم، واختار من أمته حكاما وحكماء، ليقودوا الناس إلى سبيل الحق والإرشاد، وليهدوهم إلى صراط الله المنعم عليهم بالإيجاد
٦ / ٤٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.