الترف: مفهومه وأسبابه وعواقبه سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

Alsaidia_922_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وَرَافِقٌ دَلِيلَ الْعِلْمِ يَهْدِكَ إِنَّهُ طَرِيق يَخَارُ الْعَقْلُ فِيهِ وَعِيرُ وَفِعْلُكَ حَدَّ الْمُسْتَطَاعِ مِنَ التَّقَى عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ ضَيْعَةٌ وَغُرُورُ فَمَا زَكَتِ الطَّاعَاتُ إِلَّا لِمُبْصِرٍ عَلَى نُورٍ عِلْمٍ فِي الطَّرِيقِ يَسِيرُ أَتَدَّخِرُ الْأَعْمَالَ جَهْلًا بِوَجْهِهَا وَأَنْتَ إِلَى عِلْمٍ هُنَاكَ فَقِيرُ فَيَا طَالِبَ اللهِ الَّتِهِ مَنَ طَرِيقِهِ وَإِلَّا فَبِالحِرْمَانِ أَنْتَ جَدِيرُ فَلَسْتَ إِذَا لَمْ تَقْتُدِ الدَّرْبَ وَاصِلاً قَبِيلُكَ فِي جَهْلِ السُّلُوكِ دَبِيرُ وَمَا الْعِلْمُ إِلَّا مَا أَرَدْتَ بِهِ التَّقَى وَإِلَّا فَخِطةٌ مَا حَمَلْتَ كَبِيرُ فَكُمْ حَامِلٍ عِلْمًا وَفِي الْجَهْلِ لَوْ دَرَى سَلَامَتُهُ مِمَّا إِلَيْهِ يَصِيرُ وَمَا أَنْتَ بِالْعِلْمِ الْغَزِيرِ بِمُفْلِحِ وَمَالَكَ جَدُّ فِي التَّقَاةِ غَرِيرُ وَحَسْبُكَ عِلْمًا نَافِعًا فَرْدُ حِكْمَةٍ بِمَا السِّرُّ حَيٌّ وَالجَوَارِحُ نُورُ تَعَلَّمْ لِوَجْهِ اللهِ وَاعْمَلْ لِوَجْهِهِ وَثِقَ مِنْهُ بِالْمَوْعُودِ فَهْوَ جَدِيرُ تَعَرَّضُ لِتَوْفِيقِ الْإِلَهِ بِحُبِّهِ وَدَعْ مَا سِوَاهُ فَالْجَمِيعُ قُشُورُ هُوَ الشَّأْنُ بِالتَّوْفِيقِ تَزْكُو ثَمارُهُ وَمَتْجَرُهُ وَاللَّهِ لَيْسَ يَبُورُ