الشعر والهوية القومية
الجزء ١ · صفحة ٨٦للنّتائج والعواقب وآثارها على الهويّة. ثمّ المقارنة بين ماضينا وحاضرنا، وتسجيل التّشابه والاختلاف في الحالين. وتحمّل المسؤوليّة في النّتائج والانعكاسات والمضاعفات، أمام الله والأمّة والتّاريخ …
بذلك يكون لما ندرسه فائدة عمليّة، ويكون لما نعرضه مبرّر موضوعي وأخلاقي وحضاري، لا يبقى في حدود العرض الفولكلوري، والتّفاخر بالأمجاد؛ لأنّ ذلك لن يجدينا نفعًا، ولا ينجدنا في محننا الفكريّة والحضاريّة، فالغابر العظيم، لا يفيد الحاضر السّقيم، إن لم يعمل أبناء الحاضر على السّير على سَنَن رجال الماضي، في المبادرة والمثابرة، والسّيادة والرّيادة، ثمّ التّطوير والتّغيير نحو الأحسن، لا إلى الأسوأ والأردأ، فمعروف الرّصافي يقول:
وهل إن كان حاضرن شقيًّا … نسود بكون ماضينا سعيدا
القرارة يوم: 19 من ذي القعدة 1428هـ
29 من نوفمبر … 2007م
المصادر والمراجع
1 - الإبراهيمي، محمد البشير (شيخ)
عيون البصائر (ش. و. ن. ت)، الجزائر، سنة 1971م.
2 - آل خليفة، محمد العيد (شاعر)
أ - الدّيوان، (ش، و، ن، ت) الجزائر، سنة 1979.
ب- ديوان محمد العيد محمد عليّ خليفة، المؤسّسة الوطنيّة للكتاب، الجزائر، (د. ت)،
3 - أبو اليقظان، إبراهيم (شيخ)