الأحاديث القدسية ومنزلتها من الوحي الإلهي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_94_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧

تلقاها المسلمون عن الرسول بالمشاهدة، أو السماع، جموعاً عن

جموع من غير اختلاف في عصر عن عصر، أو قطر عن قطر، وقل أن يوجد في السنن القولية حديث متواتر، وقد مثلوا له بقوله من كذب عليه متعمداً فليتبوأ مقعده من النار» (1).

(2) السنة المشهورة، وهي ما رواها عن رسول الله صحابي أو اثنان، أو جمع لم يبلغ حد جمع التواتر، ثم رواها عن هذا الجمع القليل أو الراوي الواحد أو الراويين جمع من جموع التواتر، ورواها عن هذا الجمع جمع مثله، وعن هذا الجمع جمع مثله حتى وصلت إلينا بسند أول طبقة فيه سمعوا

من الرسول قوله أو شاهدوا فعله فرد أو فردان أو افراد لم يصلوا إلى جمع التواتر، وسائر طبقاته جموع التواتر (2)

(3) سنة الآحاد وهي التي رواها عن الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام آحاد لم تبلغ جموع التوتر، كان يرويها عن الرسول واحد أو اثنان أو جمع لم يكن بحد التواتر، ورواها عن ذلك الراوي أو ذلكم الرواة مثله أومثلهم حتى وصلت إلينا بسند طبقاته آحاد لا جموع التوتر، وأكثر الأحاديث المروية في كتب السنة من هذا النوع، وتسمى خبر الواحد (3).

(1) مفتاح السنة ص 15.

(2) نفس المصدر ص 15.

(3) نفس المصدر، ص 16.