الأحاديث القدسية ومنزلتها من الوحي الإلهي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_94_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦

تسمية الحديث خبراً، والخبر حديثاً.

والأثر، فهو مرادف للسنة والخبر والحديث، يقال أثرت

الحديث بمعنى رويته ويسمى المحدث اثريا نسبة للاثر (1).

وقد جرى استعمال هذه الكلمات اصطلاحاً، بمعنى السنة وهي ما نقل عن النبي من قول أو فعل أو تقرير، يقول الدكتور صبحي الصالح وهناك اصطلاحات في بيان الفرق بين كل من الخبر والأثر لن نخوض فيهما، ولن نماري فيها أصحابها فقد أخذنا برأي الجمهور في تساوي هذه المصطلحات جميعاً في إفادة التحديث والاخبار، وعليهما مدار البحث في علم أصول الحديث» (2).

وتنقسم السنة باعتبار سندها إلى ثلاثة أقسام:

(1) السنة المتواترة، وهي التي رواها عن رسول الله جمع يمتنع عادة تواطؤهم على الكذب، لكثرتهم وأمانتهم

وجهاتهم وبيئاتهم، ورواها عن هذا الجمع جمع مثله، وعن هذا

الجمع جمع مثله حتى وصلت إلينا بسند كل طائفة من رواته

جم لا يتفقون على كذب من مبدأ التلقي عن الرسول إلى نهاية الوصول إلينا، ومن هذا القسم السنن العملية في أداء الصلاة وفي الصوم والحج والأذان وغير ذلك من شعائر الدين التي

(1) علوم الحديث ومصطلحه لصبحي الصالح، ص 10.

(2) نفس المصدر، ص 11.