Alsaidia_94_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣تمهيد:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،،
فإن السنة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام هي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي حيث أنها تأتي بعد القرآن الكريم المصدر الأول للتشريع الإسلامي، فالسنة مصدر أصلي كالقرآن، فالقرآن والسنة مصدران أصليان.
والسنة في اللغة هي الطريقة والعادة)، وتطلق على الطريقة والمنهج، كما تطلق على الطبيعة والناموس وعلى حكم الله سبحانه وتدبيره (2)
أما في الإصطلاح فقد تجاذبتها اصطلاحات الفقهاء والمحدثين والأصوليين فعند فقهاء الإسلام نجد أن السنة معناها النافلة بين العبادات (3)، أما عند الأصوليين والمحدثين فهي كل ما أثر عن النبي العالم من قول أو فعل أو تقرير (4)
والسنة حجة للمسلم وعليه إذ هي أصل من أصول التشريع. في الإسلام وهي بعد كتاب الله في المرتبة الثانية، وهي أصل من
(1) السالمي، شرح طلعة الشمس، ج 2، ص 2، طبعة وزارة التراث القومي والثقافة/ سلطنة عمان.
(2) شحاتة، عبد الله، مفتاح السنة، ص 5، مطبعة جامعة القاهرة.
(3) السالمي، نفس المصدر، ص 2.
(4) أنظر السالمي، المصدر السابق، ص 2، وعلي حسب الله، أصول التشريع الإسلامي ص 41، ط 6، دار المثقف العربي.