الأحاديث القدسية ومنزلتها من الوحي الإلهي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_94_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩

(4) البيان، كقوله تعالى: فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علماً.

(5) الوسوسة، كقوله تعالى: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف

القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون

(6) الإشارة، كقوله تعالى: فخرج على قومه من

المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا).

(7) الإقرار، كقوله تعالى: بأن ربك أوحى لها.

(8) القرآن، كقوله تعالى: {قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما يندرون.

هذه هي معاني الوحي من حيث اللغة)، بيد أنه أصبح أو استعمل حقيقة عرفية فيما يلقى إلى الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام من جهة الرب العظيم جل وعلا، فالوحي الإلهى أصبح حقيقة عرفية في ذلك إذا أطلق ولم يقيد بمعنى من

المعاني السابق ذكرها.

والوحي باعتبار كيفيته ينقسم إلى جلي وخفي، فالجلي هو

(1) السالمي، نفس المصدر، ص 112.