Alsaidia_731_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٧من أعلام المذهب الإباضي
37
نشره، وكانت له مدرسة في البصرة في سرداب بعيداً عن أنظار بني أُميّة، وقد
كانت عيون الحجاج بن يوسف تلاحقه.
وريد
هلك
سجنه الحجاج في من سَجَن من المسلمين، ولم يُفرج عنه حتى الحجاج سنة 95 هـ. وقد عُرف بـ «القَفَّاف» لأنه كان يُمَوِّه مدرسته بصنع القفاف. وقد تخرج في مدرسته بالبصرة مشاهير أئمة الإباضية ودعاتها، منهم: الربيع بن حبيب الفراهيدي صاحب المسند)، وأبو سفيان محبوب بن الرُّحَيْل، وأبو يزيد الخوارزمي وأبو حمزة المختار بن عوف الشاري، وعبد بن يحيى المعروف بـ «طالب الحق، والجُلَنْدَى بن مسعود، وسَلَمَة سَعْد، وأبو الخطاب عبد الأعلى بن السَّمْح المعافري، وعبد الرحمن بن رُسْتُم الفارسي، وإسماعيل بن درار الغدامسي، وأبو داود القبلي النفزاوي، وعاصم السدراتي.
الله
بن
ترك - إلى جانب جهاده التربوي والسياسي - آثارا علميةً منها: - مجموعة أحاديث كان يرويها عن الإمام جابر بن زيد، وجعفر بن السماك، وصُحار العَبْدي.
- كتاب (مسائل أبي عُبَيْدة مجموعة من الفتاوى وبعض المحاورات. - رسالة في الزكاة طبعت ضمن إصدارات وزارة التراث القومي والثقافة بعمان، ثم أعاد نشرها محققة مبارك بن عبد الله الراشدي
ضمن رسالته للدكتوراه.
- رسائل تعرف بـ «رسائل أبي عُبَيْدة».
فتاوى في الفروع والأصول متناثرة في كتب الإباضية.
ولدوره الفعال في الحياة السياسية والنجاحات التي تحققت في حياته في المشرق والمغرب، قال عنه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور حين بلغته