Alsaidia_731_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٤54
الإباضية: أصولها وأعلامها وأثرها في التقريب بين المذاهب الإسلامية
- طبعة أخرى لوزارة التراث والثقافة بسلطنة عُمان، في ثلاث مجلدات، سنة 2007، بتحقيق الدكتور مصطفى بن صالح باجو، باسم «المدونة الكبرى»، ومعها تعليقات الشيخ امحمد اطفيش، وهي من الطبعات الجيدة، ولعلها أجود ما طبع؛ لما فيها من توثيق لاسم الكتاب،
01
جَمْع لنسخ الكتاب الخطية المتناثرة، والتحقيق الدقيق، وفق المناهج
العلمية المتبعة.
2. كتاب الجامع لابن بَرَكَة:
عبد
من أهم مؤلفات ابن بركة «كتاب الجامع»، بل ربما يُعد أهم ما أُلف في القرن الرابع الهجري من حيث التحقيق الفقهي عند الإباضية، ألّفه أبو محمد الله بن محمد بن بَرَكة البهلوي العُماني (توفي في القرن الرابع الهجري)، وقد استفاد ابن بركة من كتاب ابن جعفر الإزكوي المسمى بـ «الجامع» أيضاً، وفَاقَهُ في التبويب والتأصيل والتفريع، ولذلك عُدّ من المؤلفات الفريدة للإباضية في القرون الأولى، وأصبح محور محور علم الأصول عند المشارقة على الخصوص، حتى اصطلحوا على الإشارة إليه باسم (الكتاب)))) (11) اهـ. وطبع مرات، منها الطبعة التي صدرت بتحقيق عيسى يحيى الباروني، سنة 2007، وصدرت عن وزارة التراث والثقافة بسلطنة عمان، وحبذا لو يعاد تحقيقه وفق القواعد المتبعة عند أهله المتقنين.
3. مسند الربيع بن حبيب:
هو أقدم مسند في الحديث محفوظ بأيدي الناس، دونه الإمام الربيع (المتوفى نحو 175 هـ) وفق مسانيد الصحابة، ثم رتبه أبو يعقوب يوسف بن
(11) منهج الاجتهاد عند الإباضية، ص 38.