Alsaidia_152_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١جميع الأمة، عن النبي، عن رفع اليدين في الصلاة.
فهم أقرب ما يكونون إلى التمسك بسنة النبي، وامتثال نهيه، والعمل بالمتفق عليه وطرح المختلف فيه.
الله الحديث الثاني: حديث عبيد بن القبطية عن جابر ابن سمرة أيضاً، قال: كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم، قلنا: السلام عليكم السلام عليكم، وأشار مسعر بيديه، فقال النبي: ما بال هؤلاء يومئون بأيديهم كأنها أذناب خيل شمس؟ إنما يكفي أحدهم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله»، رواه أحمد ومسلم والنسائي وغيرهم.
وهذا الحديث يختلف عن الحديث الذي قبله، وهو يؤكد ما في الحديث السابق من النهي عن مطلق حركة اليدين سواء، رفعهما، أو الإشارة بهما، أو تحريكهما يمنة ويسرة، حسب القاعدة التي قررها علماء الأصول؛
١١ / ٤٧
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.