Alsaidia_765_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧تاجراً بها إلى (تاد مكة) وذلك حوالي 270 للهجرة، وحسب المعلومات التي تمدنا بها المصادر العربية القديمة مثل المهلبي الذي كتب معلوماته حوالي 365 و 386 هجرية (975 م فإن مدينة السلطان المخصصة له ولحاشيته بها مسجد يصلي به الملك وحاشيته كما أنها تحتوي على مصلى ومدرستين قرآنيتين، وهذا الملك قد يكون من سكان المنطقة، وحوالي 400 هجرية نجد أحد ملوك سنغاي ينقل عاصمة مملكته إلى مدينة (جاو) معتنقاً الإسلام، والذين جاؤوا من بعده من الأسرة الحاكمة كانوا كذلك (شاخت) أن هذه الأسر أباضية اعتماداً على (ماركارت) المتخصص في معرفة المصادر.
ويرجح
ويقول شاخت أنه ليس أدل على مذهبهم الأباضي هذا من أن المؤرخين العرب من السودان يأخذون عليهم انتسابهم لمذهب الابتداع وهم يريدون فيما يبدو الخوارج (1).
كما نجد البكري في القرن الخامس الهجري يتحدث عن أهلها المسلمين ولباسهم وعاداتهم، ويقول الإدريسي عن كوكو إن بها مدينتين مدينة الملك ومدينة المسلمين وزيهم كزي السودان، وبعد أن يصف أهلها وملكهم وحاشيته يقول عن علاقاتهم بالمسلمين وهم يداخلون التجار
(2)
ويجالسونهم (2).
(1) ينظر: Schacht J، Sur La Diffusion des Formes، P 23 ايضاً: Lethielleul J، Ouargla cite Saharienne P 66
(2) الإدريسي، صفة الأرض، ص 11 وجودت، العلاقات الخارجية .. ص 367.