Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦معناه
صح نصب الفعل المضارع الواقع بعد من وبعد ما نحو زرلي يا سعيد فأكرمك ومنه: لائنة عن خُلق فتاتي مثله ـ بنصب تاتي فأكرمك وتأتي منصوبان وينصب الفعل المضارع بنواصب عدة ومنها: وأو إذا جاءت بمعناها إلى أن أو أتى من بعد إلا عُقلا نحو لأقتلن رب الكفر أو يسلمن لأصل ذاك فادر
معناه أن أو إحدى أدوات النصب للفعل المضارع إذا كانت بمعنى إلى أن أو بمعنى أو أن كقول الشاعر:
لأستسهلنَّ الصعب أو أدرك المنى ـ البيت
والمعنى إلا أن أدرك المنى أو إلى أن أدرك المنى فالأولى جملة تعليلية والثانية جملة انتهائية والمراد على الوجهين معروف والخلاف هل الناصب للفعل هنا الواو أو أن المقدَّرة فيه نظر وإن ترى في آخر الفعل ألف تثبت لم تحذف وأصلها عرف كنحو ترضى قس عليه ما ترى لم تتغير تلك حكمًا أصدرا معناه إذا كان الفعل المضارع المطلوب نصبه آخره ألف ثبتت كما هي نحو) ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى (فترضى منصوب بلن ولم تظهر حركة النصب فيه لاشتغال المحل بتلك الألف المشار إليها والله أعلم
الأفعال الخمسة
خمسة أفعال بحذف الآخر منها يكون نصبها كالشاه فتفعلون ثم يفعلون يفعلونا وفي الاناث ثم تفعلين وفي المشى يفعلان فاعلما وقس عليه غيره متمما معناه أن هذه الأفعال الخمسة وبعضهم يسميها الأمثلة الخمسة تنصب و تجزم بحذف آخرها وهو النون نحو (لم تفعلوا) في الجزم) ولن تفعلوا) في النصب والله أعلم