القبس في علم النحو سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_139_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٦

على الضم وهما حرفان يجران للاسم ومنه: نعم مبنية على السكون وهي كلمة تصديق ومنه لكن بسكون النون وهي حرف عطف ومنه: بل مبنية على السكون وهي حرف عطف واضراب أي نقل الحكم من الأول إلى الثاني وبعد مبنية على الضم وهي للانتقال من كلام سابق إلى لاحق وهي الفصل بينهما

كذاك قبل حيثُ هَل ولا جرم نحنُ وقَطُّ والبنا هنا لزم ومثله أمس وأيَّانا تبع أينَ وَفي وكيفُ شَتَانَ سُمِع ورُبّ والأحرف حكمها البنا كما عليه العلماء القُطَـ

معناه

من المبنيات قبل وهي ظرف مبني على الضم وحيثُ كذلك أيضا وهل وهي للاستفهام ونحن ضمير المتكلم أو المشارك وقط كذلك مبني على الضم مع التشديد وهي كلمة تأكيد لما قبلها وكذلك أمس اسم لما قبل اليوم مبني على الكسر وكذلك إيَّان وأين وهي اسم محل والضماير كلها مبنية - كما أشرنا إليها سابقا ـ وكذلك في وهو حرف معناه الظرفية وبناؤه على السكون وكذلك كيف وهو اسم استفهام عن الهيئة مبني على الفتح وكذلك شتان وهي كلمة تفضيل شيء على آخر مبنية على الفتح ورب و كلمة للتقليل غالبًا مبنية على فتح الباء وتتصل بها (ما) كما في قوله تعالى (رُبما يود الذين كفروا) وتكفها (ما) عما بعدها وهي مجرورة وتأتي للتكثير قليلا نحو رُبَّ عبد لي أبق ويجوز للتقليل

وهكذا مُركَّب من العدد

في الحالتين معهم متى يرد

معناه أن العدد المركب كله مبني ليس فيه معرب نحو ثلاثة عشر رجلا وثلاث عشرة امرأة فلا يدخل التنوين ثلاث وعشرة في الحالتين معا أي حالة التذكير والتأنيث فلا تنوّن ثلاثة مع عشر ولا مع عشرة وإلى ذلك يشير قوله في الحالتين أي حقاً كذا نزال دراكِ زيداً دونَ مَا جدال كذا حذام وقطام فالبنا لها على الصحيح عند الفُطَنا

وَجَير